استفتاء: قانون الضرائب الجديد
ما رأيك بقانون الضرائب الجديد الذي أقرته الحكومة؟
الموسيقار الفنان سهيل خوري: فلسطين تعيش نهضة وصحوة موسيقية | ثقافة وفن | الرئيسية

الموسيقار الفنان سهيل خوري: فلسطين تعيش نهضة وصحوة موسيقية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قال الفنان الموسيقار سهيل خوري مدير عام معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى: إن هناك نهضة  في الحالة الموسيقية بفلسطين رغم أجواء التراجع الطاغية على المشهد العام. وأضاف في لقاء الأربعاء الثقافي الذي ينظمه نادي الصحافة في القدس برعاية البرفسور أمين سعود حباس: أن الصحوة الموسيقية ليست وليدة اللحظة بل نتيجة لجهد تراكمي طويل انطلق مع بدايات فكرة تأسيس المعهد الوطني للموسيقى في العام 1990 من القرن الماضي. واستعرض أربع مراحل مر بها المعهد الوطني للموسيقى الذي بات يختصر المشهد الموسيقي الفلسطيني برمته بسبب نشاطه الفذ وفعالياته النوعية والمهنية وصموده حتى في أصعب الأوقات والظروف واستمراره في العمل والعطاء والإبداع حتى في السنوات الصعبة من انتفاضة الأقصى. وتمثلت هذه المراحل في مرحلة البداية والتأسيس من قبل نخبة من معلمي الموسيقى والموسيقيين من هواة وعشاق الموسيقى الطامحين إلى حالة من المهنية والدراسة الموسيقية وفق قواعدها وأصولها المتعارف عليها عالميا، ثم مرحلة الانطلاق والتوسع بعد منتصف التسعينات مرورا بمرحلة الحفاظ على الذات أبان الانتفاضة الثانية إلى المرحلة الحالية التي تشهد حالة من الرقي وبداية قطف الثمار أو جني الحصاد. ولخص خوري بداية وأهداف ورسالة المعهد بما ياي: 'كان اللقاء الأول الذي ضم خمسة من معلمي الموسيقى والموسيقيين المنتمين إلى المجتمع المحلي الفلسطيني وهم أمين ناصر وريما ترزي وسلوى تابري وسهيل خوري وناديا عبوشي بمثابة اللبنة الأولى لإنشاء المعهد الوطني للموسيقى، وكانت نتائج مسح أجري بشأن وضع الموسيقى في فلسطين قد أقنعهم بالضرورة الملحة لإقامة معهد موسيقي يساهم في العملية التربوية للأجيال الناشئة، وبعد ذلك بثلاثة أعوام في 1993  أقيم المعهد الوطني للموسيقى في رام الله تحت مظلة جامعة بير زيت بإشراف الأعضاء المؤسسين الخمسة وفي 1996 افتتح فرع ثاني للمعهد في القدس تلاه في 1997 فرع بيت لحم'. وعلى مر السنين تزايد عدد الطلبة الملتحقين في المعهد، فقد ارتفع عدد الطلاب من 40 طالبا في عام 1993 إلى أكثر من 700 طالب يدرسون الآن في الفروع الثلاثة وفي البرنامج الخارجي. وفي شهر أيلول 2004 تم تغيير اسم المعهد رسميا وأطلق عليه اسم معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى وذلك اعترافا بالإسهام الفكري والثقافي الذي قدمه للإنسانية الأستاذ المفكر الراحل ادوارد سعيد الذي كان عضوا في المجلس الفخري للمعهد.وتتكون رسالة المعهد من شقين هما: تعزيز الهوية الثقافية الفلسطينية من خلال الموسيقى والنهوض بالتربية الموسيقية لتساهم في تنمية الأطفال فنيا وفكريا ونفسيا واجتماعيا وقد أنجز المعهد خطوات مميزة في سبيل تحقيق رسالته خلال السبعة عشرة عاما من تأـسيسه، كما أحدث تأثيرات بارزة في المشهد الموسيقي في فلسطين عبر الأنشطة المتعددة والحفلات الموسيقية المتنوعة التي ينظمها واجتذبت برامجه أعدادا كبيرة من الأطفال والشباب الذين واصل البعض منهم دراساته العليا  للموسيقى في الخارج  وتطرق خوري إلى طبيعة برامج وفعاليات المعهد من البرنامج النظامي وبرامج الهواة والبرنامج الخارجي والأنشطة المساندة مثل المخيمات والعروض الموسيقية واوركسترا فلسطين للشباب واوركسترا القدس للناشئين وآلات النفخ وفرقة الموسيقى الشرقية والمقامات وورش العمل والمخيمات الدولية واوركسترا المعهد الوطني والمسابقة الوطنية للموسيقى  إلى جانب وحدتي النشر والإنتاج  الموسيقي. ونوه خوري إلى مشروع المئة أغنية عربية التي أصدرها المعهد في كتاب لتكون بمثابة مادة غنائية منهجية يستفيد منها طلبة المدارس الفلسطينية التي ينوف عددها على الألفي مدرسة، كما بينّ وعددّ مصادر التمويل التي تعتمد بصورة أساسية على التبرعات الفردية  ومن خلال الأقساط الرمزية التي يدفعها الطلاب، إضافة إلى ريع النشاطات والفعاليات والحفلات الموسيقية إلى جانب المشاريع الممولة من جهات عربية ودولية صديقة للشعب الفلسطيني.وتميز اللقاء بالحيوية والتحليل الممتع والمثير قدمه الموسيقار الفنان خوري وشارك فيه الصحفي محمد زحايكة رئيس نادي الصحافة في القدس والكاتب نبيل الجولاني، وعماد منى وراتب حمد، ومحمد موسى، والصحافية ربى عنبتاوي، وزكي أبو الحلاوة، وأشرف على تنسيق اللقاء الكاتب الروائي عيسى قواسمي.
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع