موقع راديو البلد: جثة محنطة وطفل مخترع أصبح جثة في معرض ابتكار 2010 جثة محنطة وطفل مخترع أصبح جثة في معرض ابتكار 2010 ================================================================================ albaladfm on 26 May, 2010 12:13:00 من خلال جولتها الميدانية تحدثت صحيفة "الشرق الأوسط" إلى الطفلة رادا الخليفي ذات الـ12 ربيعا، التي أنجزت 9 اختراعات نوعية فازت عن أحدها بجائزة جنيف الذهبية، وقدمت في هذا المعرض جهازا يحمي الطفل من الاختناق تحمله الأم بيدها ويعطيها إشارة ضوئية وصوتية عندما يمسك الطفل أيا من الأشياء الخطرة. وتقول الخلفي: "تعلمت الابتكار من أخي الذي يكبرني سنا، وكنت دائما أشاهد ما كل ما ينجزه من أعمال واختراعات نوعية، ومنحني والدي الفرصة للتجربة والعمل، وأنا فخورة بكل ما قدمته". وعلى الجانب الآخر، جلست فاطمة وابنها عبد الرحمن البالغ من العمر 6 سنوات، وجده عبد الله، أمام اختراع النافذة الذكية الذي ابتكره ابنها راكان، الذي غيبه الموت عن حضور المعرض بسبب حادث مروري، وهم يتذكرون الأيام والساعات التي كان يقضيها فقيدهم لتحقيق حلمه، وكان لإصرار والدته الدور الأكبر في المشاركة لتثبت للجميع أنه ورغم وفاة ابنها لم ينقطع عمله، من خلال العلم الذي قدمه، تصديقا للحديث النبوي: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". وتستذكر أم راكان ابنها الراحل، وتقول: "كان ابني راكان مولعا بالاكتشاف والتركيب منذ صغره، وكنا نستعجب منه وننظر إليه بعين الاستغراب والسخرية أحيانا، ولكنه أثبت بجهده ومثابرته نظرته الثاقبة باختراع نافذة إلكترونية تفتح أوتوماتيكيا بحسب المتغيرات الجوية ووقت الحاجة". تستذكر أم راكان ابنها الراحل باختراعه واتخذت اختراعات وابتكارات أعضاء هيئة تدريس وطلاب جامعة الملك عبد العزيز لها ركنا وسيطا من المعرض، واتسمت الابتكارات بمعالجتها لمشكلات متنوعة في المجالات الطبية والتقنية والمياه، وإيجاد حلول جديدة تمس احتياجات المجتمع، حيث استحوذ المجال الطبي على أكثر من 35 في المائة من حجم مشاركات الجامعة في معرض "ابتكار 2010"، وتميزت جميع الابتكارات بحلولها العلمية والواقعية للمشكلات التي تؤرق الكثيرين، ليمكن تطبيقها من دون عوائق. وشملت المخترعات المعروضة اختراعا يخدم تعلم اللغات الأجنبية بواسطة الهاتف الجوال، والممرض الإلكتروني، والمرشد الليزري للحفاظ على المياه والبيئة "صديق البيئة"، واستخدام المستحضر الطبيعي "المسك" لعلاج سرطان الرئة، وكذلك ابتكار يحل مشكلة المرأة العاملة في التغلب على صعوبات طهي الطعام التي تعاني منها بسبب عملها، حيث يمكن لها طهي الطعام وهي في الخارج بطريقة تكنولوجية بواسطة "القدر الذكي". وتوصل أحد الابتكارات إلى جهاز ينظم صرف المال بطريقة تكنولوجية، ويساعد على إيجاد استراتيجية اقتصادية مستقبلية للفرد أو الأسرة، كما ساعد على تجنب هدر المال، وأوجد ابتكار آخر طريقة جديدة لزراعة اللثة التي يعاني منها الكثيرون قبل زراعة العظم من منطقة الذقن، وكذلك تصنيع شريحة الطفرة الجينية السعودية، التي تساعد على تحديد الطفرات الوراثية والمتغيرات لعدد من الأمراض المتعلقة بالمجتمع السعودي. وخطفت جثة محنطة منذ نحو عام معروضة في جناح جامعة الملك عبد العزيز أنظار الحضور الذين انقسموا بين خائف منها وغير مصدق لكونها جثة بشرية حقيقية، حيث علت الدهشة وجوه الجميع عندما عرفوا أن الجثمان الذي يستخدم لتدريب طلاب كلية الطب في الجامعة، تم تحنيطه منذ نحو عام، وما زال يحتفظ بكل تفاصيله. وزير المياه والكهرباء يصافح الروبوت خلال جولته في معرض ابتكار إلى ذلك، ابتكرت كل من جمانة المحمود وبشائر الثبيتي وريمة الحلوة ونهى الدخيل وبشرى الأحمدي وسارة الغنيم ومنيرة النصار وأمل العسيمي، الطالبات في كلية علوم الحاسب بجامعة الملك سعود، نظاما للتسوق عبر أجهزة الهاتف الجوال، الذي يسهم في الاستغناء عن استخدام طريقة "الباركود"، وتقدم معلومات تثقيفية للعميل، وتتلاءم مع ميزانيته، كما يحلل هذا النظام التاريخ الشرائي للقطعة، ويقدم للعملاء التوصيات والعروض، كما يمكنهم من الدفع المباشر من خلال الجهاز، وذلك عبر قطعة قارئة يتم برمجتها داخل أجهزة. من جانبها قدمت المخترعة نوال المالكي ابتكارا لتطوير اللوحات الرقمية في الشوارع باستخدام الطاقة الشمسية، بحيث يتم تخزين الطاقة داخلها، ويتم تشغيلها بالطاقة الشمسية في أوقات الليل، لتوفير الطاقة الكهربائية والاستفادة من الطاقة الشمسية. بينما قدمت وفاء الذواد ابتكارا نوعيا يتمثل في كرات لإطفاء الحريق، بحيث يتم رميه على مركز النيران، والتحكم بها بواسطة جهاز التحكم عن بعد، وستسهم هذه التقنية في إطفاء الحرائق في وقت أسرع من المعتاد، كونها ستصل إلى مركز الحريق في وقت وجيز جدا، وتمتاز هذه الكرات بخفة وزنها وسهولة حملها، وحصلت من خلاله الذواد على براءة اختراع. واعتبر وزير المياه والكهرباء بعد جولته أمس في معرض "ابتكار 2010"، التي صافح خلالها روبوتا يتحدث باللغة الإنجليزية، ما أنجزته المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في مجال تطوير التقنيات الجديدة بمثابة نقلة نوعية واقتصادية في مجال تحلية المياه، مشيرا إلى أن المؤسسة تعتبر الذراع البحثية للوزارة.