موقع راديو البلد: مسرح الحرية يبدأ بعرض مسرحية "رجال في الشمس" مسرح الحرية يبدأ بعرض مسرحية "رجال في الشمس" ================================================================================ albaladfm on 31 July, 2010 04:43:00 بدأت فرقة مدرسة التمثيل التابعة لمسرح الحرية في مخيم جنين بعرض مسرحية "رجال في الشمس" للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني وذلك في مهرجان حاشد حضره عزت ابو الرب مدير الثقافة ومحمود استيتي مدير وزارة الاعلام وممثلي المؤسسات والفعاليات وجمهور من الناشطين والمتضامنين الاجانب .بدعم كل من مؤسسة عبد المحسن قطان، صندوق الأمم المتحدة للسكان، مؤسسة سيدا، ومؤسسة الحرية للإبداع. وقال نبيل الراعي مخرج العمل: ان مسرحية "رجال في الشمس" تضمنت مشاهد مؤثرة تجسد معاناة اللاجئين في المخيمات الفلسطينية ، كتبها الراحل الشهيد "غسان كنفاني" الذي يعتبر رائد من رواد الرواية والقصة القصيرة في العالم العربي وواحدً من أهم الكتاب الفلسطينين ،كون أعماله الأدبية متجذرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية، وقد صورت كتاباته كفاح شعبه وأعمال المقاومة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي". واضاف:ان العمل آخر أنتاج لمسرح الحرية في مخيم جنين، وهي القصة التي تسرد قصة اللاجئين الفلسطينيين الذين يحلمون في الوصول إلى الكويت من أجل الحصول على فرصة عمل مربحه هنالك ومع المال الذي يكسبونه ، يأملون مساعدة أسرهم الفقيرة التي تركوها وراءهم في مخيمات اللاجئين، ولكن السبيل للوصول إلى الكويت كان صعب ، حيث أن اللاجئين يطلبون المساعدة من أناس مراوغين الذين يرشدونهم إلى المكان والطريق الخطأ ومن ثم يفرون بعيداً ويتركونهم في تيه الصحراء يصارعون أجلهم ". وفي نهاية العرض القت الدكتورة ميرفث عياش رئيسة الهيئة الادارية لجمعية مسرح الحرية كلمة ثمنت فيها جهود اسرة العمل التي قدمت صورة حية لاحد محطات الالم في مسيرة شعبنا لكي تبقى تلك المراحل حية في ذاكرة شعبنا . وقالت سامية استيتي مديرة البرامج في مسرح الحرية: ان "المسرحية التي تقدم في الفترة التي يحيي فيها شعبنا ذكرى الشهيد والكاتب الكبير كنفاني هي تكريم واحياء لذكراه وتجذير لذكريات الالم والتشرد والعذاب لشعبنا بعد النكبة والنكسة والتهجير، وتاتي في اطار رسالة المسرح في تعزيز وعي الجمهور بقضاياه وانعاش الذلكرة الوطنية" وذكرت استيتي أن المسرحية لاقت نجاحاً كبيراً، وأن هذا النجاح يعود لجهود القائمين على هذا العمل المميز من فنيي إضاءة وأصوات، إضافة إلى طلبة البرنامج التعليمي لفنون المسرح، على اعتبار أن بعضهم عاش مأساة الاجتياحات الإسرائيلية، فكان ذلك محفزا لاسترجاع ذاكرتهم الانفعالية، خلال تمثيل مشاهد المسرحية. وسيتم تقديم اكثر من عرض للمسرحية لتنقل صورة المأساة والمعاناة من زوايا مختلفة، ولترسم مكونات الحياة العادية في حياة غير معقولة في مخيم للاجئين ولترسم صورة حب في ساعات وصورة حزن في ساعات أخرى.